بواسطة: admin بتاريخ : الخميس 28-05-2009 04:07 مساء
الشعر هو وليد اللغة ، والشعر الشعبي هو وليد اللهجة العامية في شبة الجزيرة العربية ، و اللهجة النجدية (الحجازية في الأصل) هي اللهجة الأرقى والأعلى صوتاً في الشعر الشعبي ، ويعتبر شعراؤها أهم الشعراء في الجزيرة العربية .
ولعل الشعر الشعبي بدأ قريباً من الشعر الفصيح ثـم أخذ في الإبتـعاد شـيئاً فشـيئاً حتى أصبـح على ماهـو عليـه الآن ، وفي قصائد أوائل الشعراء الشعبيين مثل بديوي الوقداني مايدعم هذا التوجه .
وبالنسبة لبحور الشعر الشعبي فهي بدأت بلا تعقيدات قريبة إلى حد كبير من بحور الفصيح ولم يحدث فيها التركيب إلا فيما بعد ، ومن أقدم البحور الشعبية البحر الصخري وهو من بحور الفصيح ويسمى الوافر ، والبحر الهجيني الطويل ومثاله قول الوقداني:
دللت بالروح لين ارخصت جانبها .. وأنا عتيبي عريب الجد والخالي
ويقابله في الفصيح البحر البسيط ومثاله قول الخنساء :
وإن صخراً لتأتم الهداة به .. كأنه علمٌ في رأسه نارُ
ولم تزل القصيدة الشعبية تنهل من بحور الشعر الفصيح ومن شعرائه العظام ، وكان لابد للقصيدة الشعبية من شيء يميزها فجُعلت على قافيتين في البيت الواحد والتزم جميع الشعراء بهذا إلا في أربعة بحور هي: ( الصخري والهلالي الطويل والهلالي القصير وهلالي الشوح) ، ومنهم من شذ وأهمل في المسحوب ، ولكنها على وجه العموم بقيت على هذا النمط إلى يومنا هذا .
وفي غياب الشعراء الكبار وسطحية ونمطية الشعراء المتأخرين وكثرة الناظمين منهم ، كان لابد للشعر الشعبي أن يتقوقع في بحوره البسيطة المشهورة ، وبالفعل هُجرت كثير من البحور الصعبة مثل بحر هجيني الصمان وبحر الساري ، وبات أغلب الشعر الشعبي محصوراً في البحور التالية : ( المسحوب ، الهجيني الطويل ، الحدا ، المنكوس ، الصخري ) .
ولكن عزاؤنا أنه مازال هناك شعراء حقيقيون أصحاب معرفة وموهبة ويمتلكون ملكة الشعر الخالدة وفي مقدمتهم الشاعر فاروق الكسر صاحب هذا الموقع والذي يلمس القارئ في شعره أصالة وعمق وقوة الشعر الشعبي كما ينبغي أن يكون ، ولم يكتفي هذا الشاعر الشاب بالكتابة على البحور المهجورة وإعادتها للحياة ، ولكنه كتب على بحر لم يكتب عليه أي شاعر شعبي قبله (موضوع المقال) ، و هذا بشهادة كبار الشعراء والنقاد ، وسُميّ هذا البحر بإسمه (البحر الفاروقي ) ، وهو بحر جميل يبتدئ بتفعيلات بحر الصخري وينتهي بنهاية مختلفة وهو أطول من الصخري ، وفيه موسيقى مرتفعة ، وفي تركيب الجملة يعتبر متوسط الصعوبة ، وقد لايجيد الكتابة عليه إلا شاعر متقن .
..........
[تاريخ المشاركة : السبت 30-05-2009 08:51 صباحا ]
ولكن عزاؤنا أنه مازال هناك شعراء حقيقيون أصحاب معرفة وموهبة ويمتلكون ملكة الشعر الخالدة وفي مقدمتهم الشاعر فاروق الكسر صاحب هذا الموقع والذي يلمس القارئ في شعره أصالة وعمق وقوة الشعر الشعبي كما ينبغي أن يكون ، ولم يكتفي هذا الشاعر الشاب بالكتابة على البحور المهجورة وإعادتها للحياة ، ولكنه كتب على بحر لم يكتب عليه أي شاعر شعبي قبله (موضوع المقال) ، و هذا بشهادة كبار الشعراء والنقاد ، وسُميّ هذا البحر بإسمه (البحر الفاروقي ) ، وهو بحر جميل يبتدئ بتفعيلات بحر الحدا والبحر الصخري وينتهي بنهاية مختلفة وهو أقصر من الحدا وأطول من الصخري ، وفيه موسيقى مرتفعة ، وفي تركيب الجملة يعتبر متوسط الصعوبة ، وقد لايجيد الكتابة عليه إلا شاعر متقن .
فعلا لازال الشعر الشعبي بخير اذا كان هناك شعراء بحجم وتميز الشاعر فاروق الكسر اذا يتميز شعره بالجزاله والحبك والسبكوقوة المفرده لغويا وشعرياً..
اعجاب
[تاريخ المشاركة : الإثنين 08-06-2009 12:07 صباحا ]
مبدع ويعلم الله انه شاعر بمعنى الكلمه وانا احد جمهوره وتفاجات كثيرا عندما علم بانه في هذا السن وكنت اظن انه في عمر اكبر من هذا بكثير كنت احسبه على قولنا عووود